سعر “الدولار” في اول أيام عيد الفطر المبارك.. تزامناً مع تصريحات محافظ البنك المركزي بخفض الجنيه

واصل سعر “الدولار” اشتعاله بالسوق السوداء، بعد ارتفاعه المفاجئ بالسوق السوداء خلال الأيام الماضية متخطياً حاجز الـ11 جنيه مرة أخرى، وسط حالة من التذبذب وعدم الاستقرار في الأسعار منذ أيام، فتارة يرتفع قليلاً وتارةً أخرى ينخفض بعض الشيء، ليسجل 10.85جنيه للشراء، مقابل 10.95 للبيع، وسط نقص حاد من العملة الصعبة.

هذا وقد كشفت مصادر بأسواق الصرافة عن أسباب ارتفاع سعر الدولار بالسوق السوداء، ووصولها لهذا السعر الكبير، وهي:
1.وجود طلب كبير على الدولار من جانب بعض الشركات والمستوردين.
2.تحرك المضاربين للقفز بسعر الدولار في تحد لجهود المركزي لضبط السوق، ومحاولة إظهار أن الدولار يرتفع رغم قرار إغلاق الشركات.
3.توافر سيولة كبيرة من الجنيه المصري، مما شجع العملاء على شراء الدولار.
4.مخاوف المستوردين مما يثار بشأن إلزامهم بإثبات مصدر شراء النقد الأجنبي عند الإيداع بالبنوك، لذلك يسعون هذه الأيام لشراء احتياجاتهم المستقبلية قبل حدوث أي تعديلات أو قرارات في هذا الشأن.

ومن ناحية أخرى، اشتكي الكثير من المستوردين خلال التعاملات من النقص الحاد من كميات المعروض، وعدم مقدرتهم على توفير احتياجاتهم الاستيرادية من العملة الصعبة، مقابل زيادة كبيرة من الطلب عليه، وهو الأمر الذي يرجح توقعات مواصلة ارتفاعه.

ويتوقع خبراء اقتصاديين من مواصلة سعر الدولار من ارتفاعه وانهيار الجنيه المصري أمامه خلال المرحلة القادمة، في ظل النقص الحاد في كميات المعروض من العملة الصعبة، مقابل زيادة الطلب عليه، خاصةً من قبل المستوردين.

يأتي هذا في الوقت، الذي صرح فيه، محافظ البنك المركزي المصري، المهندس “طارق عامر”، لعدد من الصحف، بأنه سيتم خفض سعر صرف الجنيه، مؤكداً، بأن الحفاظ على سعر غير حقيقي للجنيه كان خطأ، وأنه مستعد لأخذ القرارات الصحيحة وتحمل نتائجها.

تعليقات الفيس بوك

تعليقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


*